============================================================ الحاء والياء ا(1) 419 اللحياني يقال : الكرم من سجيحته وسجيته : أي من خليقته ، وهي السجائح والسجايا (2 : (4)11 ر 4 ويقال : شرحت اللحم وشريته، ولحم مشرح ومشرى، ( .(4 قال الشاعر (4) : 213 فاضبح يستاف الفلاة ونابه مشرى بأظراف البيوت قديدها ويقال : نقحت العظم أنقحه نقحا ، ونقيته أنقيه نقيا: إذا استخرجت ما فيه من المخ (5) : (5) (1) الحاء حلقية مهوسة، والياء سجرية جهورة: اختلفتا مخرجا و بالهس والجهر، واستركتا في الإصمات والرخاوة والانفتاح والاستفال .
(2) أبو عبيد السجيحة: الستجية والطبيعة (3) ل (شرر) وشر اللعم والآقط والثوب ونحوها يثسره شرا ، وآشره وشرره وشراه على تحويل التضعيف - أي بقلب الراء الثانية ياء -: وضعه على خصفة أو غيرها ليجف (4) قال تعلب وأنشد بعض الرأواة للراعي (الشاهد)، وصدره : (فاصبح يستاف البلاد كأنه)، قال ابن سيده : وليس هذا البيت للراعي، إنما هو للحلال ابن عمه (5) مر بنا في باب الحاء والواو ص 313: (نقحت العظم ونقوته) ؟
ويقال آيضا: نقوته ونقيته بمعنى واحد.