============================================================ 27 أبو زيد يقال : ألحدت به إلحادا، وألهدت به إلهادا : (1) إذا جرت عليه (1) ، واستاثرت دونه : ر ا*4) وقالوا الحصر والمصر : إختباس النجو( 1[ ابن الاعرابي يقال : لبن هدبد وحدبد : وهو الخائر الطيب الطغم: - ولعل الكسائي سمع الجوابين *و في ج75/3) يذكر أن أبا زيد سمع (همهام) من عامرئ، ويجوز سماع الكسائي وأبي زيد من رجلين عامريين، وهي لغة بني عامر، وفي اللسان أشطار أربعة ثانيهما وثالثهما: (في يوم نحس ذي تمجاج مظلام ما كان إلأ كأصطفاف الأقدام) وهما في الهامش، وتحتهما عبارة: (من غير الأصل)، و(خنتوت) اسم رجل كان يعير بالحمق والبلادة، وقال ابن بري : دواه ابن خالويه على مثال سنور، قال وسألت عنه أبا عمر الزاهد فقال : هو الخسيس) وقال ابن جني : همهام وحمحام وحماح اسم فعل مثل سرعان ووسكان وغيرهما من أسماء الأفعال التي استعلت في الخبر (1) المجد في قاموسه: ألحد ظلم، وبزيد : أزرى به، وقال آلهد ظلم، وبه أزرى.
(2) الأصمعي واليزيدي : الخضر من الغائط والأشر من البول؛ وابن بزرج: يقال للذي به الحصر: محصور؛ وأخذه الحضر أو الأسر شيء واحد؛ قلت ولا يزال الشامي في قطره الشمالي يقول : و أنا محصور" من البول والخلاء على السواء، وليس في أصول اللغة المطبوعة ما يدل على ما بين الحصر والهصر من تعاقب