============================================================ ويقال: طحره يطحره طحرا ، وطهره يطهره طهرا : (1) إذا ابعده (1): 2 ويقال : مازحتك ومازهتك (2) : ويقال: تناوح القوم وتناوهوا: اذا قابل بعضهم [بعضا]، 1 وقد تناوحت الاشجار وتناوهت قال الشاعر ، هو جبيهاء 3 الاشجعي في عنز له (2) : 209 لجاءت كان القسور الجون بجها عساليجه والثامر المتناوح (1) قال محمد بن المكرم ل (طهر) : وأما قوله : طهره إذا أبعده فالهاء فيه بدل من الحاء في طحره، كما قالوا: مدهه في معنى مدحه.
(2) مر بنا المدح ص 316 والمزء ص 318.
(3) كان منحتها لتيمي ولم يردها، والشاهد هو البيت التاسع من مفضلية لجبيهاء الاسجعي المفضليات (ط التقدم 1324) ص 71؛ وقبله: (ولو أنها طافت بطنب معجمه نفى الرق عنه جدبه فهو كالح)، وهو في ل، ت (بجج،) جون، قسر) و(القسور الجون) النبات يضرب إلى السواد من سدة خضرته، و (يجها عساليجه) أي آنها كادت تنقتق من السمن، و(الثامر) ضرب من النبت، و(المتناوح) المتقابل) والشاعر يصف عنزته بالغزارة، وأنها لو لم ترع لجاءت من غزرها ممتلية ضروعها تكاد تتفتق سمنا؛ وأنشد الجوهري: (فجاءت...) قال ابن بري: وصوابه لجاءت) واللام جواب لو في بيت قبله (فلو أنهاطافت .0.)؛ وانظر مخ ه/101، الآساس (بجج)) بس 49) ت103 و 723 مقا 173/1، المؤتلف والمختلف للآمدي 47 والاقتضاب 287