تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) إلى ربك كدحا" وقال الراجز (1) : 5 أو خاف صقع القارعات الكده يريد الكدح : جمع كارح وكاده.

ءد ويقال : ما في السماء طلهبة من الغيم وطلحبة : أي ما فيها شيء من الغيم ؛ والحذرمة والهذرمة : كثرة الكلام ، يقال : حذرم في (2 كلامه، وهذرم في كلامه (2) : نه 10 ويقال : رجل حزور وهزور : إذا كان ضعيفا ، والحذور :- 3 أيضا القوي الشديد ، وهو من الاضداد (2) ؛ وكذلك الخزور (1) وهو رؤبة د (مشع 166/44)، ل (عده، كده، نجه) وفي بس 26، وفيه يروى: كاللسان والديوان (وخف صقع::.)) وفي السط 231(يخاف...)، و(الصقع): الضرب على الشيء اليابس، و(القارعة) كل شديد القرع من شدائد الدهر ، و(الكده) هنا (الكتر)، يقال : سقط من السطح فتكدح وتكده.

(2) وفي ق: الحذرمة كثرة الكلام ، والحذارمة المكثار، والهذرمة مرعة الكلام والقراءة، وهو هذارم وهذارمة بضسهما؛ (3) كما ذكره أبو حاتم في الأضداد ، وحكى الأزهري عن الأصمعي والمفضيل قال: الحزور عن العرب: الصغير غير البالغ، ومن العرب من يجعل الحزور البالغ القوي اليدن الذي قد حمل السلاح، قال (21) ابو منصور والقول هو هذا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٢١