============================================================ من الرجال ؛ (1) ا0- (4) وقال قطرب (1) : الشبب (2) والشبق : المسن من بقر الوحش؛ ويقال: نعب الغراب ينعب ونعق كنعق: اذا صوت، وهو النعيب والنعيق؛ وقال الفراء يقال : ابتسرته ابتسارا ، واقتسرته اقتسارا : اذا استكرهته (3).
(1) محمد بن المستنير آبو علي النحوي، لازم سيبويه وكان يدلج اليه فاذا خرج رآه على بابه فقال له : ما أنت إلا قطرب ليل !فلقب به؛ أخذ عن عيسى بن عمر وعنه أبو القاسم المهلبي ، وكتب عنه ابن السكيت، وله من التصانيف : المثلث والنوادر والصفات والأصوات والعلل في النحو و الأضداد والهمز وخلق الإنسان (ط) وخلقي الفرس وإعراب القرآن والمصنف الغريب في اللغة ومجاز القرآن وكتاب الأزمنة الذي نشر تباعا في مجلة المجمع العلمي العربي (المجلد الثاني) (=5206) =(- 821 م)
(2) الآصعيء : الشبب المسن من ثيران الوحش الذي انتهى إسنانه وشبابه) ولم نجد (الشبق) بهذا المعنى
(3) البر في اللسان القهر مينى ومعنى؛ وقد مر بهذا المعنى الابتسار والاعتسار في باب الباء والعين ص 17 4ع) ومن فائت هذا الباب قول الآزهري : وبما اعتقب فيه الفاف والباء : انزرب في بيته وانزرق ، وابتشبرت الشيء واقشرته ، ابن الأعرابي : اعتذق الرجل واعتذب : إذا أسبل لعمامته عذابتين من خلف ؛ وقال آبو الفرج : سمعت أعرابيا يقول: كذبت عذاقت وعذابته) وهي إسته