تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : بعير صمحمح وصمكمك: إذا كان صلبا شديدا، -و،(1) وكذلك رجل صمخمح وصمكمك(1) : ويقال: سفحت الدم آسفحه سفحا، وسفكته أسفكه سفكا: إذا أسلته وصببته وكذلك الدفع ، ويقال : قدسفك 0(4 (4)- الدم أيضا وسفح(2)، والدمع أيضا ، قال الشاعر (2) : -2 193 أسائلها وقد سفحت دموعي كان غروبهن غروب شن .(4 وقال الآخر(4) : )19 وإن شفائي غبرة لو سفحتها وهل عندرسم دارس من معول (1) ودمكمك، وهو السن مابين الثلاثين والاربعين ؛ قال ابن جني في الحصائص 98/2 (ط الدار) ومنها قولهم : صحح ودمكمك، فالحاء الاولى هي الزائدة، وكذلك الكاف الاولى، وذلك انها فاصلة بين العينين، والعينان متى اجتعتا في كلمة واحدة مفصولا بينهما، فلا يكون الحرف الفاصل بينهما إلا زائدا، نحو عشؤثل وعقنقل وسلالم وحفد فد، وقد ثبت أيضأ بما قدمناه أن العين الاولى هي الزائدة ، فثبت إذا آن اليم والحاء الأوليين في (صحح) هما الزائدتان، وأن الميم والحاء الأخريين هما الأصلان، فاعرف ذلك فإثه ما يحقق مذهب الخليل: (2) وزاد يعقوب (بس 14): ويقال قد سفح مافي إنايه وقد سفكه.

(3) هو النابغة الذبياني كما في ديوانه (ط الهلال 1911) ص 113، ويروى الشاهد فيه مصحقا، وفي أساس البلاغة (فيض) ييروي الصجز: (كأن متفيضهن غروب شن) أي متفيض الماء وهو مكان فيضه.

(4) امرؤ القيس : وهو في الديوان (السندوبي 95) البيت الرابع من معلقته، ويروى الصدر: (وان سفائي عبرة مهراقة)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٠٨