تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال أبونصر : يقال طعنه فجحله جخلا ؛ وجفله يجفله جفلا : إذا اقتلعه من الأرض(1) .

الحاء والقاف (2) يقال : هو يحرف لعياله حرفا ، ويقرف لهم قرفا: آي يكسب؛ وهو يحترف ويقترف أيضا، وإنه لطيب الحرقة والقرقة : أي الكسب ، قال الشاعر (2) : (3) 190 قد آثرت قرقة البغاء وقد كانت تراعي مولعا شببا ويقال : قد أحتر على عياله الإنفاق ، وأقتر عليهم : إذا ضيق وقلل، وهو الاحتار والإقتار، وحتر وقتر(4)، (1) وجاء الحرفان في ق جعله وجقله بمعنى صرعه؛ وفي الأساس: جفل القوم واجفلوا وانجقلوا: أسرعوا في الهزيمة، وأتوهم فجفلوهم عن مراكزهم: (2) القاف لهوية تباعدت من الحاء الحلقية تخرجا وصقة : فإث القاف جهورة شديدة والحاء مهوسة رخوة (3) لم نجد الشاعر ولا شعره فيما بأيدينا من كتب اللغة، والمولكع كمعظتم من ثيران الوحش: ما استطال بلقه، والشبب كسبب: الشاب من الثيران أيضا (4) وجاء في ل (حتر): وحتر أهله يحترهم ويحترهم حتثرا وحتورا: قتر عليهم النفقة

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٠٤