============================================================ (1)- ويقال : لقيته صكة عمي (1) ، وصكة حمي : أي في أشد ما يكون من حر الهاجرة : وقال اللحياني : يقال عصد الرجل: إذا مات ، وقال ابوطيبة : (2) لغتنا حصد(1): الفراء: يقال وحر صدره، ووعر يوعر وعرا من حقد (3) القلب (1): -9 ويقال : تصوح النبت وتصيح ، وتصوع وتصيع: كل 53 ذلك إذا قارب الجفاف آو جف .
(1) وصكة أعمى؛ ولا يقال هذا المثل إلا في القيظ، وتفسير تعبيره ان الظبي يطلب الكناس إذا اشتد الحر، وقد برقت عينه من بياض الشس فيسدر بصره حتى يصك كناسه لا يبصره، وكاته تصغير ترخيم لأعمى، قال ابن الأثير: أي إنه يصير حينئذ كالأعمى، كذلك الانسان اذا خرج في الهاجرة لم يملأ عينيه من لمعان الشس فيصير كالأعمى، يصك مايقابله، و(حمي) بدل من عمي
(2) وفي ل (حصد): وحصد الرجل حصدا، حكاه اللحياني عن أبي طيبة وقال : هي لغتنا، قال : وانما قال هذا- أي أبو طيبة لأن لغة الأكتر إنما هو عصد، وجاء في ل (عصد) : وعصد البعير عنقه: لواه نحوه حار كه للموت، يعصده عصودا فهر عاصد: وكذلك الرجل :
(3) يوحر وحرا، ويقال إن أصل هذا من الدويية التي يقال لها (الوحرة) شبهت بها العداوة التي تلزق بالصدر لزوق انوحرة بالارض. -