============================================================ .(2) 113 (4)1001117 و الحنفص والعنفص: الزرئ المنظر(1) قال الشاعر الأعشى(2): 182 ليست بسوداء ولا عنفص سريعة الوثب إلى الداعر ،(3)] ويقال : حدس في الأرض وعدس في الأرض أي ذهب فيها(2): ويقال : حنظت المرأة تحنظي، وعنظت تعنظي إذا رفعت 14 صوتها بكلام قبيح (4) ، قال الراجز(5): 183 قامت تحنظي بك وسط الحاضر صصلق لا ترعوي لزاجر (1) جاء في اللسان هذان الحرفان بمعنى المرأ القليلة الجسم ، ابو عمر: البذية القليلة الحياء من النساء (2) الكبير : ميمون بن قيس الوائلي. والشاهد في ديوانه (المطبعة النموذجية بالقاهرة) 139/18، ورواية العجز فيه : (تسارق الطرف الى الداعر؛ وفي ج 2 / 249: (داعرة تدنو الى داعر) وفي ج 354/3 : مأخوذ من الدئعر ، وهو الدود الذي يأكل الخشب كالقتع 1060، وانظر شمع305.
(3) عن الأموي، ومضارعهما : يحد س ويعدس؛ وفي (حدس): الحدس الذهاب في الأرض على غير هداية (4) مر بنا (حنظتى وخنظى) ص 262.
(5) انشد رجزه الأصعي، وهو يروى لجندل المشنتى الطهوي قال ابن السكيت في ألفاظه (تا357) : ويقال للمرآة إذا كانت تبذو وتجيء بالكلام القبيح وبالفحش: تعنظي وتخنذي وتحنظي وللرجل مثل ذلك، وهي تخنظي بالخاء، ويقال للفاحش: خنظيان