تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :(1) وقال الآخر جيز لطعاء دردبيس 179 احسن منها منظرا إبليس أسا اتتك في شوذرها تميس ويقال : حلأ ته مائة سوط (2)، ومائة درهم أحلؤه حلا .

(2)1 وسلأته أيضا فيهما جميعا أسلؤه سلا : إذا نقدته ذلك : و (جوادف) في الشاهد جمع جادفة، وهي المرآة التي تجدف : أي تمشي مشي القصار، وتميح ميح البط () الرهوجة: ضرب من السير، ويشبه أن يكون فارسيا معربا قال ابن قتيبة : وهو بالفارسية رهوار آي هملاج (1) هو رؤية بن العجاج في ديوانه (مجموع اشعار العرب) لوليم ابن الورد، ورجزه في ل، ت (دردبس، لطع)، وج 308/2، 106/3 4463 401، قال ابن سيده: و(الشوذر) الملحفة، وأحسبها قارسية معربة، وقد تكلموا بها قديما، قال الراجز: (عجيز..)، واللطع تحات الأسنان، أو بياض في الشفتين وهو عيب، واكثر مايكون ذلك في السودان.

(2) أبو زيد يقال: حلاه بالسوط والسيف حلا: ضربه به؟

اين الآعرابي : حلاته عشرين سوطا ومتحته ومشقته ومشنته : بمعنى واحد) وفي ل (سلا): وسلاه مائه سوط: فربه بها و- ماثة درهم تقده

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٨٨