============================================================ يدحمه دحما، ودخمه يدخمه دخما: إذا دفعه دفعا عنيفا ؛ وربما كني به عن الجماع ، يقال : بات يدحمها ليلته ويدخمها؛ ويقال : طنح الرجل يطنح طنحا ، وطنخ يطنخ طنخا: إذا أكل دسما فغيت نفسه (1) : (1) ويقال : كمحت الفرس باللجام اكمحه كمحا، وكمخته اكمخه كمخا : إنا كففته بالعنان (2) : (2) 0 (1) مر بنا في الصفحة 274 : هذان الحرفان بمعنى البشم، وأعادهما شيخنا آبو الطيب هنا بمعنى الغثيان وخبث النفس) قال شمر: سمعت ابن الفقعسي يقول: شرب هذه الألبان فتطنخنا عن الطعام أي تفشينا) وفي ل (طنخ): (تغنينا) من مسخ النسخ (2) ومر بنا: كبح الفرس وكفحها ص 20، وكبحها وكمحها بعنى واحد ومن هذه الفوائت ماجاء في ل (رضخ): الرضخ مثل الرضح؛ قلت: والتراضح والتراضخ : ترامي القوم بالنشتاب، والمراضحة والمراضخة والمرضعة والميرضاح والمرضخة والمرضاخ : حجر ايرضخ به التوى، كل ذلك جاء بالحاء والخاء؛ ومن محاسن هذا التعاقب كما بيناه إحياء اللغة بمصطلحات العلم والحياة فنطلق المرضخة او المرضاح مثلا على أداة كسر البندق التي يقال لها: 6d:a686 - 666ه، والمرضخة والمرضاخ على اداة كسر الجوز: 600 - 656هن ؛ ومنها في ل (لطخ) اللطخ كاللطح ؛ وذكر المجد في ق اللفح واللفخ : الضرب مطلقا او على الرأس بعصا أو غيرها؟ -
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي