============================================================ ويقال: فاحت ريحه تفوح فوحكا (1)، وفاخت تفوخ فوخعا: ابو زيد يقال : انحمص الجرح انحماصا، وانخمص و (4) انخماصا : اذا ذهب ورمه (2) ؛ أبو عبيدة المحسول والمخسول : المرذول من الناس (3) ، (3) (1) الاصمعي: فاخت منه ريح طيبة تفوخ وتفيخ مثل فاحت.
(2) حكاه يعقوب وعده في البدل (بس 30)؛ وقال ابن جني في سر الصناعة (199/1) : فأما ما قرأته على أبي علي عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عن يعقوب من أن أبا زيد قال : خمص الجرح يخص خموصا، وانخيص انخماصا، قال أبو علي: وانحص انحماصا : إذا ذهب ورمه، فلا يكون الحاء فيه بدلا من الخاء، ولا الخاء بدلأ من الحاء : الا ترى أن كل واحد من المثالين يتصرف في الكلام تتصراف صاحبه، فليست لأحدهما مزية من التصرف والعيوم في الاستعمال يكون بها أصلا، ليست لصاحبه، ومع هذا فإنك تجد لكل واحد منها وجها يحقق له حرفته، وذلك أن (خمص) بالخاء من الشيء الخسميص الضامر، وهذا واضح*: لأن الجرح إذا ذهب ورمه فهو فيه كخص البطن؛ وأما (انحص) بالحاء فهو من الحمص، ألا توى أن الحمتصة صغيرة مجتمعة ضامرة، فهذا يشهد بأن الحرفين أصلان، وأنه ليس أحدهما أصلا لصاحبه ولا بدلا منه 1ه قلت : وأبو يكر في السند هو ابن السراج: (3) وهو في (بس 30) عن أبي عبيدة وزاد : وقد خسلته وحسلته ،