تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأنشد غيره : 5،94-1 16 قامت تخنظي بك وسط الحيين شنظيرة الأخلاق رأراه العين (1)[0 ويقال: رجل حنظيان وخنظيان : إذا كان بذيا فحاشا (1) : (2) 5 ال والحشى والخشئ : اليبيس من النبت (1) و 401/3 ومخ 135/8 وتا 263 و 357 ومق 68/2 و بس24، والاصلاح 147/1، وترى جل هذا الرجز في ل (عنظ) جرس) وزاد عليه صاحب السمط 702 أربعة أشطار أو لآلىء، وهذا الراجز چاطب امراته ويدعو ها بالضرة قبل موتها بقوله: لقد خشيت آن يقوم قابري ولم تمارسك من الضترائ ذات شذاة جمة الصراصر (شنظيرة شائلة الجمائر) (قامت تعنظي بك سمع الحاضر) حتى إذا آجرس كل طائر تصر إضرار العقاب الكاسر ولا تطيع رشدات آمر وشدة الصوت بوجه حازر ترمي البذاء بجنان واقرر توفي لك الغيظ بمد وافير ثم تغاديك بصن صاغر حتى تعودي أخسر الخواسر (1) الأزهري : رجل حنظيان وحنذيان، وخنذيان وعنظيان: إذا كان فحتاشا، ويقال للمرأة : هي تحنظي وتحنذي، وحنظى وحنذى وعنظتى ملحقات بالرباعي واصلها ثلاثي، والنون فيها زائدة كأن الاصل فيها معتل.

(2) ابن الأعرابي : والحشيء من النبت ما فسد أصله وعفين

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٦٣