============================================================ (1) الجم والوراء يقال : ضجعت الشمس للغروب ، وضرعت للغروب : إذا دنت للغروب: ويقال : رجل سجح الخلق وسرح الخلق : إذا كان سهل الأخلاق (2) ، ويقال : ملكت فأسجح : أي سمل (2) : (39 (2 42 ويقال في الدعاء للمرأة عند الولادة : اللهم اجعله سهلا سرحا، ولو قيل: سجحا كان صوابا ، قال الشاعر : 128 أمعشر تيم قد ملكتم فأسجخوا فاين أخاكم لم يكن من بوائيا (1) الواء من الذلقية، تباعدت من الجيم مخرجا وصفة، وذلك من مسوغات الإبدال (2) الأزهري: وفي النوادر يقال: سجحت له بشيء من الكلام ومرحت، وسجحت وسرحت: اذا كان كلام فيه تعريض بمعنى من المعاني اه. وأرى أن في جمعه بين الحرفين تعريضا وإشارة الى البدل (3) وهو مثل سائر في العفو عند المقدرة، مروي عن عائشة قالته لعلي يوم الجل : أي ظفرت فأحسن وسهتل (4) من هذا الباب ما حكاه الجوهري في الصحاح قال في ترجمة (مرن): والمسمارن من النتوق مثل الشماجن، وقال في ترجمة (جن) : والماجن من النوق : آن بنزو عليها غير واحد من الفحولة فلا تكاد تلقح. انتهى
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي