تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .(1) وأنشد الأصمعم لزهير 118 وكنت إذاماجعت يومالحاجة مضت واجمت حاجة الغدما تخلو .(2) وانشد غيره (0: 119 إن قريشا مهلك من آطاعها تنافس دنياقد أحم انصرامها ولم يعرف الاصمعي إلا (أجم) بالجيم ، وقال يقال : ا4 حم الامر: اي قدر، واحمه الله : اي قدره ، ولا يقال: أحم الأمر، وأنشد (2) : .(3) ݣا 120 بل لو شهدت الناس إذ تكثوا لقدر حم لهم وحثوا -(213): البيت لا يوجد في 5 244، ول (جمم، حمم)، ورويي (الأحما) بالحاء المهملة بمعنى الأقرب، ولو اروي بالجيم بمعنى ما لا قرون له لم يستحل) والبيت المتفق عليه لعمر من الكلمة المذكورة هو: ولقد قلت مخفيا لغريض هل ترى ذلك الغزال الأجمئا (1) الديوان 16 (النعساني) و97 في شرحه (ط الدار) ، ل (جمم، 551، 13 438، عف 42 (2) لتعدي بن العذير الغنوي ل (جمم) ويروى فيه : (فإن قريشا.00)) وهو في ل: ابن العذير وفي (بس ء3) ابن الغدير.

(3) للعجاج د(مشع 1/ 23) وروايته (بقدر حم...) من الارجوزة (رقم 36) يذكر فيها قثل مسعود بن عمرو العتكي الازدي وانظر مق 1/ 19 انشده ابو علي بدون عزو، وفي لآليء البكري (89) قال الخطتابي: يعني (تكتوا) قتل كميتهم، وقال صاحب السمط : ان (تكموا) بعنى: تغطتوا في السلاح ، وجاء ذكر مقتل مسعود في الكامل 81، 131، 110

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٠٧