============================================================ الثاء والياء ر(1) د يقال : انتقثت العظم آنتقثه انتقائا، وانتقيته آنتقيه أتتقاء: إذا استخرجت مخه لتاكله ؛ وكذلك ؛ نقثته أنقثه، ونقيته أنقيه ، وفي حديث آم زرع : ولا سمين (2) فينتقث، وبعضهم يروي: فينتقى(؛ 3 ويقال : ناقة فاتج وفايج ، وهى السمينة زعموا (1).
ى هذا اخر أبدال الثاء (1) الياء شجرية مجهورة) تباعدت من الثاء مخرجا، وتقاربت صفة : بالإصمات والرخاوة والانفتاح والاستفال.
(2) التقي : المخ : ونقى العظم وانتقاه : استغرج زقيه أي مخه، وفي ل(نقا): وفي حديث أم زرع: لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقى : اي ليس له نقي فيستخرج، ويروى، فينتقل باللام (3) والذي في ل (فرج): وناقه فائج: سمينة، وقيل: هي حائل سمينة، والمعروف : فاتج، اقول ولعل فايج اصلها فائج فسهلت الهمزة (4) في المنتخب لكراع : الألثغ والأليغ : الذي لا يبين الكلام ) وقيل : إنه الذي لا يفصح بالراء؛ في المحكم : الالثغ الذي لا يستطيع ان يتكلم بالراء، وقيل هو الذي يجعل الراء في طرف لسانه، او يجعل الصاد فاء، وقيل : هو الذي يتحوال لسانه عن السين الى الثاء، وقيل : هو الذي لا يتم وقع لسانه في الكلام وفيه ثقل، والاليغ الذي يرجع كلامه الى الياء، والاثثى: لنيغاء