تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عذهلة (1) إذا تركته وسومه ، وإبل عباهل وعذاهل لا راعي (2) لها، قال الراجز(2) : افرغ لهيم وردها اوراد عباهل عبهلها الذواد ويقال: قوم عباهلة وعذاهلة إذا كانوا لا يدينون لملك ، ل ومنه الحديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الاقيال العباهلة من آهل حضرموت. ( (3) (1) قال ابن المكرم ل (عزهل) عن ابن الأعرابي : المتعتبهل والمعزهل (بالزاي لا الذال) : المهمل ، والعزاهيل الإبل الهملة، وأورد الصاغاني العزاهيل في (عرهل) ، وقال : والزاي في كل هذه التراكيب لغة ،ووافقه المجد.

(2) هو ابو وجزة يزيد بن عبيد السعدي، ولم نجد رجزه في اراجيز البكري، وهو في ل (عبهل) وفيه : عبهل الإبل اهملها مثل أبهلها ، والعين مبدلة من الهمزة ، قاله الليث . وفي المخصص 84/7 يروى البيت الثاني من الرجز : (00. عبهلها الورداد1).

(3) كتب الى واثل بن حجر وأهل حضرموت : "الى الأقيال العباهلة) والارواع المشابيب: في التئيعة شاة لا مقورة الالياط (الجلود) ولا ضناك * (كثيرة اللحم) وأنظوا الشبجة (أي الوسط في الصدقة)، وفي الشيوب الخس، ومن زنى مم بكر فأصقعوه مئة، واستوفضوه عاما؛ ومن زنى من تيب فضرجوه بالاضاميم (ج إضمامة وهي الحجر: أي ارجموه)، ولا توصيم في الدين ولا نغمة في فرائض الله ، وكل مسكر حرام ، ووائل يترفل على الاقيال" ذكره ابن سعد وأبو نعيم وابن حبان وابن حجر في الإصابة 592/3، والعقد الفريد 112/1، وصبح الاعشى 246/2 والبيان والتبيين 13/2، وجمهرة رسائل العرب 58/1 و59

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢