تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ك) من باب الثاء والضاد: النثفاثة والنشفاضة ما تسشظى من السواك فلفظته ، أي ألقيته؛ حكى ذلك أبو عمر الزاهد غلام تعلب في كتاب اليواقيت.

4ع) ومن باب الثاء والضتاد أيضا : الحث والحض بمعنى متقارب ، فقد ذكر آحمد بن فارس في مقاييسه (13/2) قول الخليل : الفرق بين الحض والحث : أن (الحث) يكون في السير والسوق وكل شيء) و (الحض) لا يكون في ستير ولا سوق، أي خاصة بل هو اعم منهما، يقال فيهما: حثث يحته حثا، وحتضه يحضه حضتا، واحتث واحتتضه، وحثثه تحثيثا وحتضضته تحضيضا، وقال ابن المكرم (حضض) : والتحاض التحاث2، والحضيضى كالحثثيثى : إن تشابه اشتقاق هذين الحرفين مما يحمل على الظين بالبدل بينهما) ومازال التقارب مطية التعاقب، هذا وقد أسقط المؤلف باب (الثاء والظاء)، ففي اساس البلاغة (ل ظ ظ) : ألظ المطر وألث (أي بمعنى واحد)، وفي اللسان (لظظ) : والظء المطر دام وألح ، وقال في (لثث) منه : ألث المطر إلثثاثا أي دام أياما لا يقلع ، وألظ إلظاظا مثله ، فاستعمال آلث والظ في المطر والإلحاح والإقامة، وكوانهما حرفين لشويين ومتقاربين مخرجا ما يسوغ التعاقب بينها، ولعل الثاء هي الأصل، والظاء بدل منها، لان الثاء اكثر استعمالا واعم تصرفا ك) أسقط الثاء والغين المعجمة) ومنه: الضيفم للأسد) و كذلك الضيييثم ، ذكر ذلك ابن سيده في المحكم

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٨٠