============================================================ والمعنى يستقيم عليها : ومعنى (أهب) تبته، والسيدفة : اختلاط النور بالظلمة فجرا، والعلاجيم طوال الحمر، والعيير هنا قافلة فيها الحمير، وكأنها جمع عير، قال أبو الهيثم : قولهم العير الإبل خاصة باطل، العير: كل ما امتير عليه من الإبل والحمير والبغال، والتخير مده الصوت في الخياسيم) والناخر في اللسان الحمار) وصباح حي من العرب) وفي الديوان بضم الصاد : ولعله صباح بن طريف الضتبتي جاهلي ولعل (ابني صباح) من ولده، وهما صاحبا العير، ورثبما كانت قافلتتها مسافرة، فوصف الشاعر حيرها بأنها: ما أصبحت حتى نبه بعد الفجر نثيرها (نخيرها) علاجييم عير ابني صياح فأجابت النخير بمثله، والله أعلم بالجلية؛ وانظر التاج (نثر) والمخصص /49 6
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي