============================================================ ويقال هتلت السماء تبتل هتلانا، وهطلت تنطل هطلانا: اا/1 إذا صبت المطر ، وهو التهتال والتهطال ؛ ويقال : سحائب هتل وهطل، وهما واحد عند غير الاصمعي فقال : الهتلان (9 فوق البطلان (1).
وقال الكسائى : سمعت الترياق والطرياق ، قال : وهو أعجمي يخلط فيه (2) : (2) غتمطه غتمطة وقال الفراء قالت قريبة الدبيرية : وغطمطه غطمطة (2) : إذا غلبه وغنظه (1) وفي (هتل) من اللسان : وسحائب هتل وهتين مثل مطتل) وهتلت السماء هطلت ؛ أقول: والتاء والطاء نطعيتان وأختان من صلب واحد (2) مر بنا تحقيق التترياق والدرياق في باب (التاء والدال) ص103.
(3) ليس في اللسان ولا القاموس (غتبط) بالتاء، ولا غطمطه بمعنى غليه، وغنظه أي جهده وشق عليه،) وجاء غطفط النوم عليه: علبه) وتقول اليوم عامتتا: غط في النوم (4) في الجرد لكراع : ذأطته يذأطه ذأطا، وذأته يذأته ذأتما: إذا خنقه ؛ وفي المجرد أيضا : عفطت الأمتة فهي عافطة، وهي التي لا تقوم كلامها كما يعنيط الرجل العفاطئ والعفئاط، ، وهو الألكن الذي لا يفصح، وقد عفط في كلامه عفطا، وعفت عفتا فهو عفاط وعفات: حاسية من خط الرضي.