تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ *ع) لم يذكر المصنف من هذا الباب غير أحرف أربعة جرى بينها البدل، وعلى الرثغم من شدة اليحث لم أعثر إلا على يضعة أحرف من: حشتأو وحتصأو، وهما ماحقان بجردحل، وليس بينهما تباعد في المبنى ولا في المعنى) ففي ترجمة (حتا) من المحكم واللسان فسر الحنتاو بالقصير الصغير، وفي (حصا، حنص) فشر الحنصأو والحنصاوة بالرجل الضعيف، ولعل من هذا الباب آيضا: فلت وفلص) فان الانفلاص هو الانفلات قال ان المكرم : وانفلص مني الأمر واتملص إذا أفلت، وقد تفلئص الرشاء من يدي وتملص بمعنى واحد، وتفلئت بهذا المعنى ؛ والصوت لا يفارق الكتييت والكصيص، فالكتيت، صوت غليان القيدر، وصوت البكر، والأصمهئ يقول : وصوت في صدر الرجل من شدة الفيظ، وهو الهدير والغطيط أيضا؛ وابن المكرم يقول في ل (كصص): الكصيص الصوت عامة ؛ ولعل منه أيضا: مترت ومرص، يقال : مترت الخيز في الماء كمرده حكاه يعقوب) والمرص في اللسان المرس : الشيء يمرس في الماء حتى يتميث فيه ؛ ونات ينوت توتا، وناص ينوص نوصتا تحرك، وناص وناس أختان؛ وفي اللسان : يقال : هتت الثشيء ه هتەا فهو مهتوت وهتيت : وطنه وطئتا شديدا فكشره، ويقال هعمه يتهيه هصتا فهو مهصوص وهصيص ، قيل المهص: : شدة الوط * للشيء حتى تشدخه ؛ ولهاتين الشقيقتين أختان لأب أو لأم هما: الوهت والوهص ، قال ابن منظور الآنصاري : وهت الشيء وهتا: داسه دوسا شديدا، وقال آبو عبيد: وهصته بمعنى كسره ودله، والوهص : شدة غمز وطاء القدم على الارض، والله آعلم:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٢٥