============================================================ وحكوا : لا سيما ولا تيما بمعنى واحد (*) رأيت بخط أبي بكر بن الأنباري رحمه الله في المجرد لكراع في باب (تر) : والعرب تقول : لا ترما ولا سيئما ولا مثل ما بمعنى واحد، نقلته من خط رضي الدين الشاطبي (*ع) ويشبه أن يكون من فائت هذا الباب : الحاتي والحاسي فقد جاء في ل (حتا): والحاتي: الكثير الشرب، وهو دليل على ان هنالك كان فعل (حتا) بمعتى شرب، ثم آميت وبقي منه اسم الفاعل) (حسا) يحسو حسوا بمعنى شرب، والخاسي الشارب والحسو الشروب كما في اللسان، وبين التاء والسين تقارب في المخرج وتعاقب في كثير من الحروف كما مر بنا في باب التاء والسين.
ويقال : غمته في الماء يغتمته غمتيا : غطه فيه كما في اللسان، وغمسه يغيسه غمسا: كذلك ؛ الاصمعي يقال : طعنه فنكته : اذا القاء على رأسه، أي نكسته فانتكت أي فانتكس، ونكت العظم المطبوخ إذا ضرب بطرفه رغيف ليخرج مخته، ولايتم ذلك إلا بنكسه وضربه، فهو منكوت، فالتجاور بينهما مخرجا وتقاربهما مبنى ومعنى جعلهما كالأختين