============================================================ وقبل نخض العضل الزيم 1 ريقي وترياقي شفاه السم 9 اللحياني، يقال : داي بميتاء داره وميداء داره : أي ائا(1) بحذائها (1) : ويقال، قتر على الرجل رزقه ، وقدر عليه ، وقتر (2) وقدر بالتخفيف أيضا : أي ضيق(6) ، وفي التنزيل : "ومن (3) قدر عليه رزقه (2) " : أي ضيق ، وفيه؛ "فظن أن لن نقدر عليه (1)، أي لن نضيق عليه ، والله أعلم : (1) ويقال: لم أدر ما ميداء الطريق وميتاؤه: أي لم ادد ما قدر جانبيه وبعده.
(2) ل : وقتدر على عياله قدرا مثل قتر) وقدر على الانسان رزقه قدرا مثل اقتر.
(3) من الآية: ليثفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله) لايكلف الله نفسأ إلا ما آتاها، سيجعل الله بعد عسر يسرا الطلاق 2؛ ومثل هذه الآية : وأما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهاذن. النجر /16 (4) من الآية : وذا النون إذ ذهب مغاضبا، فظن أن ان تقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين الأنبياء 87 ؛ قال الفراء : المعنى فظن (يونس) أن لن تقدر عليه من العقوبة ما قدرنا ، ويحتمل : فظن أن لن نضيق عليه، من قوله تعالى : (ومن قدر عليه رزقه) آي ضيق عليه.