تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الباء والشين( يقال : أرب على القوم ، وأرش عليهم (2) : إذا حمل (4 عليهم ووشى بهم، وهو يؤرب على القوم تأريبا، ويؤرش تآريشا ؛ ويقال : غلام بلبل وشلشل : إذا كان خفيفا ظريفا ، .(3) قال الشاعر (2) : قلائص رسلات وشعث بلابل 1) الباء شفوية والشين سجرية، متباعدان مخرجا، ومتقاربان بالانفتاح والاستغال مما سهل بينهما الابدال (2) التأريب : إمتا من (الإرأب) بمعنى العضو الكامل الذي لم ينقص منه شيء ، يقال : أربته تأريبا اذا وفرته ، ومن الحديث : أنه أتي بكتف مؤربة ، اي موفرة لم ينقص منها شيء ؛ وامتا من (الاربة) وهي العقدة) وتأريبها إحكام عقدها، يقال ارب عقدتك، وفي ل (أرب): والتأريب التحريش) قال ابو منصور: هذا تصحيف) والصواب: التأريث بالثاء ؛ والتأريث ل (ارث) : الإغراء بين القوم ، والتأريث ايضا إيقاد النار .

اقول : وبين ارش وحرش ابدال ، ولا تزال العامة بدمشق يقولون : حرشه على فلان بمعنى حرضه.

(3) مر الاستشهاد بالبيت كاملا ص 7، والشاعر هو كثير بن مزرد الثعلبي

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٠