تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستر منصوب أو في حائط ، ومن أجاب الدعوة فرأى إحدى هذه الخمس فعليه أن يخرج أو يخرج ذلك ، فإن قعد فقد شركهم في فعلهم ، دعي أحمد بن حنبل رحمه الله إلى طعام فأجاب في جماعة من أصحابه ، فلما استقر في المنزل رأى إناء من فضة في البيت فخرج وخرج أصحابه معه ولم يطعموا ، ويقال : إنه خرج من أشنانة رآها كان رأسها المغطاة به فضة لم يصبر فخرج لذلك ، حدثت عن أحمد بن عبد الخالق قال : حدثنا أبو بكر المروزي قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يدعى إلى الوليمة من أي شيء يخرج ؟ قال : خرج أبو أيوب حين دعي فرأى البيت قد ستر ودعي حذيفة فرأى شيئا من زي العجم فخرج وقال : من تزيا بزي قوم فهو منهم ، قلت لأبي عبد الله : فإن رأى شيئا من فضة ترى أن يخرج ؟ قال : نعم أرى أن يخرج ، قال : وسمعته يقول : دعانا رجل من أصحابنا قبل المحسنة وكنا نختلف إلى عفان ، فإذا إناء من فضة فخرجت فأتبعني جماعة ، فنزل بصاحب البيت أمر عظيم فقلت لأبي عبد الله : الرجل يدعي فيرى المكحلة رأسها مفضضة قال : هذا يستعمل كل ما لا يستعمل ، فأخرج منه ، إنما رخص في الضبة أو نحوها فهو أسهل ، وسألته عن الكلة فكرهها ، قلت : فألقيه أو أخليها ؟ فلم ير بها بأسا ، قلت لأبي عبد الله : إن رجلا دعا قوما فجيء بطست فضة أو إبريق فكسره هل يجوز كسره ؟ قال : نعم ، قال أبو بكر المروزي : سألته عن الرجل يدعى فيرى فرش ديباج ترى أن يقعد عليه أو يعقد في بيت آخر ؟ قال : يخرج ، قد خرج أبو أيوب وحذيفة . وقد روي عن ابن مسعود الخروج قلت : ترى أن يأمرهم ؟ قال : نعم ، يقول : هذا لا يجوز ، قلت لأبي عبد الله : الرجل يكون في بيت ديباج يدعي إليه للشيء ؟ قال : لا تدخل عليه ولا تجلس معه ، قلت : الرجل يدعى فيرى الكلة فكرهها وقال : هو رياء لا ترد من حر ولا ترد من برد ، قلت : الرجل يدعى فيرى سترا فيه تصاوير ، قال : لا تنظر إليه قلت : قد أنظر إليه ، قال : إن أمكنك خلعه خلعته ، قال : سألت أبا عبد الله عن الستر يكتب فيه القرآن فكره ذلك قال : ولا يكتب القرآن على شيء منصوب لا ستر ولا غيره ، قلت : الرجل يكتري البيت فيه التصاوير تري أن يحكه ؟ قال : نعم ، قلت لأبي عبد الله : دخلت حماما فرأيت فيه صورة ترى أن أحك الرأس ؟ قال : نعم ، وسألته عن الجوز ينثر إسناده جيد أبو حصين عن خالد بن مسعود قال أبوبكر المروزي : دخلت على أبي عبد الله وقد حذق ابنه قد اشترى جوزا يريد أن يعده على الصبيان يقسمه عليهم وكره النثر وقال : هذه نهبة ، وقال هاشم بن القاسم : حدثنا محمد قال : كان طلحة والزبير يكرهان النثر في كل شيئ في العرس وفي الحذاق وغيرهما من الجوز والسكر ، قال : وسألت أبا عبد الله عن

قوت القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قوت القلوبج ٢ · ص ٣٢٠