ومن فاتته جماعة فتطوع رجل قام يصلي معه أحببت أن يكون هو المصلي به فرضه ، ولا يخرج من الخلاف ويدخل في فرض الجماعة ، ولا أستحب أن يصلي فرضا خلف رجل يتطوع ، ولا أكره صلاة النوافل جماعة ، ولا سجود سهو على العبد فيما جهر فيه مما يخافت فيه مما يجهر ، ومن شك في ثلاث ركعات أو اثنتين فليجعلهما اثنتين ، ومن شك في أربع أو ثلاث حسبها ثلاثا يبني أبدا على اليقين ، وهو الأقل ، ثم يسجد سجدتي السهو قبل السلام ، وعليه أن يتشهد ثانيا لسجدتي السهو وصلاته تامة ، ومن سها عن سجدتي السهو ، فإن ذكر قريبا أو قبل أن يخرج من المسجد فأحب أن يسجدهما ثم يتشهد ويسلم ، فإن تطاول الوقت أو كان قد خرج من المسجد سقط عنه ، ومن شك في القبلة لدخول ظلمة أو فقد أدلة تحرى جهده ، فإن تبين له أن القبلة بخلاف ذلك أحببت له أن يعيد ذلك ، وأستحب سجود السهو فيما زاد بعد التسليم وفيما نقص قبله ، فإن سجدهما في الزيادة والنقصان قبل السلام فحسن كل ذلك ، قد رويناه عن النبي صلى الله عليه وسلم : فإن لحقه وهم في الصلاة ليس بشك ، أو كثر وهمه في الصلاة أحببت أن يجعل سجوده أبدا بعد السلام ، ومن صلى في حال ضرورة بنقصان طهارة أو نقصان فرض من فرائض الصلاة أحببت أن يعيد متى قدر على ذلك ، ومن صلى في ثوب ثم رأى فيه نجاسة بعد ذلك أعاد ما دام في الوقت قبل أن يدخل وقت صلاة أخرى ، فإن خرج جميع الوقت فلا إعادة عليه ، ولو أعاد تلك الصلاة متى رأى تلك النجاسة كان أحب إلي ، ومن كان عليه صلوات فرط فيها بإضاعة أو نقصان حدود صلاها أحب إلي متوالية صلاة يوم في وقت واحد إن أمكن ، أو في أوقات متفرقة نسقا ، وأن يكون ذلك في غير الأوقات المنهي فيها عن الصلاة أحب إلي ، ومن علم في صلاته أن عليه ثوبا فيه نجاسة وأنه غير مستقبل القبلة ، فليلق الثوب وليستقبل القبلة وليتم صلاته ، وإن أعاد فهو أحب إلي ، .
| ذكر هيئات الصلاة وآدابها
السواك قبل الصلاة من فضائلها ، روي في الخبر : صلاة بسواك تفضل على صلاة بغير سواك سبعين ضعفا ، وأستحب له أن يقرأ ، قل : أعوذ برب الناس ، قبل دخوله في