فيه : يقول ذلك خمس عشرة مرة ، ولم يذكر بعد السجدة الثانية عند القيام أن يقولها ، وهذه الرواية أحب الوجهين إلي وهو اختيار عبد الله بن المبارك ، حدثونا عن سهل بن عاصم عن ابن وهب قال : سألت ابن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها فقال : يقول سبحان الله ، والحمد لله ، الكلمات خمس عشرة مرة ، ثم يتعوذ ويقرأ فاتحة الكتاب وسورة ، ثم يقولها عشرا ثم يركع وذكرها قال : فذلك خمس وسبعون يصلي أربع ركعات على هذا إن صليت ليلا فأحب أن يسلم في الركعتين وإن صليت نهارا صليت أربعا وإن شئت سلمت وإذا عد في الركوع فعد بإصبعه على ركبتيه وفي السجود بإصبعه على الأرض ، وحدثونا عن محمد بن جابر قال : قلت لابن المبارك في صلاة التسبيح إذا رفعت رأسي للقيام من آخر السجدتين أسبح قبل أن أقوم ، قال : لا تلك القعدة ليست من سنة الصلاة ، وقال ابن أبي رزمة عن ابن المبارك : قلت له يقول : سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ، سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ، قال : نعم ، قلت : فإن سها يسبح في السهو عشرا ، قال : لا إنما هي ثلاثمائة تسبيحة ، وأحب أن تكون السورة التي يقرأها في صلاة التسبيح مع الحمد فوق العشرين آية ، فقد روينا في حديث عبد الله بن جعفر الذي رواه إسماعيل بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في السورة التي بعد أم القرآن عشرين آية فصاعدا وكذلك أحب زيادة لا حول ولا قوة إلا بالله لما ذكرناه في الخبر الآخر فإن قرأ مع فاتحة الكتاب في كل ركعة عشر مرات قل هو الله أحد فقد ضاعف العدد واستكمل الأجر . |
قوت القلوب · الجزء ١ · الصفحة ٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
قوت القلوبج ١ · ص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي