| الفصل الحادي عشر كتاب فضل الصلاة في الأيام والليالي ذكر ما جاء في صلاة النهار من الفضائل
روينا عن أبي سلمة وعن أبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء ، عن سعيد بن أبي سعيد الطويل سمع أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في صلاة الصبح : من توضأ ثم توجه إلى مسجد يصلي فيه الصلاة كان له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة ، والحسنة بعشر أمثالها ، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب له بكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة فإن جلس حتى يركع كتب الله له بكل جلسة ألف ألف حسنة ، ومن صلى العتمة فله مثل ذلك وانقلب بحجة وعمرة مبرورة ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة وأحب أن يرفع لي فيها عمل ، قيل : يا رسول الله فيهن سلام فاصل ، قال : لا ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا صلى أربعا قبل العصر .
| ذكر صلاة يوم الأحد
وروي عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآمن الرسول مرة كتب الله عز وجل له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات وأعطاه ثواب نبي وكتب له حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاه الله عز وجل في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر ، وروينا عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وحدوا الله تبارك وتعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد فإنه سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له ، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر