| الفصل الرابع في ذكر ما يستحب من الذكر وقراءة الآي المندوب إليها بعد التسليم من صلاة الصبح استخرجناها من الآثار
، اللهم صل على محمد وآله ، اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يعود السلام ، فحينا ربنا بالسلام ، وأدخلنا دار السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، ثم ليقل سبحان الله العظيم ويحمده ثلاثا ، ثم يستغفر الله ثلاثا ، ثم يقول : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، ثم ليقل وهو ثان رجله من قبل أن يتكلم هذه الكلمات عشر مرات : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير ، ثم ليقرأ وهو كذلك : قل هو الله أحد عشرا ، ويقول : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون عشر مرات ، وليقل : ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون الصافات : 180 إلى آخر السورة ثلاث مرات ، وليقل : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) الروم : 71 إلى آخر الثلاث آيات ثلاث مرات ، ثم يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد كذلك ، ويكبر أربعا وثلاثين ، فتلك مائة مرة وإن أحب جعلها خمسا وعشرين زاد فيها التهليل ، وإن قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسا وعشرين مرة استوعب ذلك مائة تسبيحة وكان أيسر عليه لأجل المداومة ، ثم يقرأ سورة الحمد وآية الكرسي وخاتمة البقرة من قوله : ( آمن الرسول ) البقرة : 285 ، و ( شهد الله ) آل عمران : 18 الآية ، و ( قل اللهم مالك الملك ) آل عمران : 62 ، الآيتين ثم يقرأ : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) التوبة : 128 إلى آخرها ، ثم يقرأ : ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) الإسراء : 111 الآية ، ثم يقرأ : ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا ) الفتح : 27 إلى آخر السورة ، ثم يقرأ خمسا من أول سورة الحديد وثلاثا من آخر سورة الحشر ، ثم ليقل : اللهم إني أسألك بكرم وجهك الصلاة على محمد وآله ؛ وأسألك الجنة وأعوذ بك من النار سبع مرات ،