تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودونك بعضًا مما قاله السلف في ذم الإرجاء:

قال إبراهيم النخعي:

"لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عِدْلِهِم من الأزارقة (5) ". "الطبقات الكبرى" لابن سعد 6/ 274، و "الإبانة الكبرى" (1233).

وقال أيضا:

"تركَت المرجئةُ الدين أرق من ثوب سابري (6) ". "السنة" لعبد الله بن أحمد 1/ 313.

ومن شدته رحمه الله على المرجئة أنه لما مرّ بالسدي وهو يفسر قال: "إنه يفسر تفسير القوم.

قال شريك: كان إبراهيم شديد القول في المرجئة". "العلل" لعبد الله بن أحمد (561)، و "الكامل" لابن عدي 1/ 446.

وعن ميمون بن أبي حمزة قال: قال لي إبراهيم النخعي: "لَا تَدَعُوا هذا الملعون يدخل عليّ بعد ما تكلم في الإرجاء. يعني حمادا". "السنة"

لعبد الله بن أحمد 1/ 365.

وحماد هو ابن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة.

5 - الأزارقة: فرقة من فرق الخوارج، نسبة لنافع بن الأزرق.

6 - الثوب السابري: نوع من الثياب رقيق.

شرك التحكيم. · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرك التحكيم.ص ١٩