تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن الله تبارك وتعالى حذّرنا وأنذرنا في كتابه الكريم، فقال:

﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: 103، 104].

فلينظر كل امرء هل هو سالك طريق الهداية أو الضلالة؟

اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما إنك أنت السميع العليم.

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وصلى الله تعالى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

أبو سامي العبدان

حسن التمام

4 - صفر - 1440 هجري

شرك التحكيم. · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرك التحكيم.ص ١٥١