تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

105 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن الحكم، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن لهيعة، عن كثير بن الحارث، عن عمر بن عبد العزيز: «أنه كان يقول إذا وقف بعرفة: اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك، ووعدت المنفعة على شهود مناسكك، وقد جئتك، فاجعل منفعة ما تنفعني به أن: تؤتيني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وأن تقني عذاب النار» (1).

(1) ـ سنده فيه ابن لهيعة وهو: ضعيف، وكثير بن الحارث، وهو: مجهول الحال. ذكره أبو سعيد النيسابوري في "شرف المصطفى" (506) عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول ... فذكره.

فضائل مكة · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل مكةص ١٣٣