(197) -[202] وحدثنا عبد الرزاق بن همام، أنبا معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه،: ألا أخاف في الله لومة لائم خير لي أم أقبل على نفسي؟، قال: " أما إن وليت من أمر المسلمين شيئا فلا تخف في الله لومة لائم، وإن كنت خلوا فأقبل على نفسك وانصح لولي أمرك "
من حديث أبي الفوارس الصابوني وغيره لأبي القاسم المصيصي - مخطوط · الصفحة ١٩٧