تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(175) -[179] وحدثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا ثور بن يزيد، ثنا خالد بن معدان، قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن حجر بن حجر، قال: " أتينا العرباض بن سارية، وهو من الذين أنزل فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ قال: فقلنا: أتيناك زائرين ومقتبسين، قال العرباض: " صلى بنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قال: فقلنا: يا رسول الله كأن هذه خطبة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: " أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم وكل محدثة، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ".قال الوليد: فذكرت هذا الحديث لعبد الله بن العلاء، فقال: نعم، حدثني به محمد بن أبي المطاع القرشي، أنه سمعه من العرباض بن سارية، قال: فذكر نحوا من حديث ثور

من حديث أبي الفوارس الصابوني وغيره لأبي القاسم المصيصي - مخطوط · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من حديث أبي الفوارس الصابوني وغيره لأبي القاسم المصيصي - مخطوطص ١٧٥