تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثالث (3) -[3] (ق) أخبرنا الشيخ الإمام شيخ الإسلام علامة الأئمة الأعلام بقية المجتهدين سراج الملة والدين أبو حفص عمر بن أبي الفتح رسلان بن نصير بن صالح الكناني البلقيني الشافعي، رحمه الله قراءة عليه بالإسطبل السلطاني بقلعة الجبل المحروسة ونحن نسمع في جماعة من المشايخ العلماء المسندين منهم الشيخ الصالح العالم مفتي المسلمين صدر الدين أبو محمد سليمان بن عبد الناصر بن إبراهيم بن محمد الأبشيطي الشافعي، وذلك في أواخر شعبان سنة أربع وثمانمائة، وسماعا أيضا على الثاني في آخرين قبل ذلك، كلاهما عن المسند الجليل زين الدين أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف المقدسي، سماعا عليه، أنا مسند الشام زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير النابلسي المقدسي، سماعا عليه، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد الصاعدي، أنا أبو محمد عبد الغافر بن محمد بن سعيد الفارسي، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن عمرويه الجلودي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري الفقيه الزاهد، أنا الحافظ الحجة أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم بن الورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري، حدثنا عبد بن حميد، أنا جعفر بن عون، أنا أبو عميس هو عتبة بن عبد الله المسعودي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر، رضي الله عنه، فقال: " يا أمير المؤمنين آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: وأي آية؟ قال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾، فقال عمر: " إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة يوم جمعة ".وأخبرناه عاليا عدة من المشايخ منهم الشيخ العالم المسند أبو محمد عبد الله بن الإمام أبي الحسن الكناني، بقراءتي عليه، أنا أبو الحسن علي بن أحمد البزاز، سماعا عليه، أنا أبو الحسن بن أبي العباس الصالحي، أنا أبو المكارم الأصبهاني، وأبو جعفر الصيدلاني، مكاتبة، قالا: أنا أبو علي المقرئ، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا عبد الله بن جعفر الجابري، ثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، ثنا جعفر بن عون، ثنا أبو عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، به فذكره مثله غير أنه قدم المكان على اليوم وجمع عرفة، المباينة في الإسناد الأول فقط، هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه أحمد في مسنده عن جعفر بن عون، فوافقناه فيه بعلو من طريقنا الثانية، وأخرجه البخاري في الإيمان عن الحسن بن الصباح، والنسائي فيه عن أبي داود الحراني، كلاهما عن جعفر بن عون فوقع لنا بدلا لهم عاليا للنسائي من طريقنا الثانية، وأخرجه أيضا عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن قيس بن مسلم به، فوقع لنا عاليا له كذلك، ولله الحمد. وفيه لطيفة ذكرتها في الأربعين القديمة وهى موافقة شيخنا شيخ الإسلام أبي حفص عمر للصحابي أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في الاسم والكنية

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ٥