تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث التاسع والثلاثون (39) -[39] قرئ على القاضي الشريف أبي المكارم عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسني المكي، بالقاهرة قدمها علينا ونحن نسمع، وقرأت على أم محمد زينب بنت محمد بن عبد الملك المكية، بها، قالا: قرئ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن محمد السنماني، بمكة ونحن نسمع، أنا الشيخ الإمام الرضي أبو محمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الكندي، سماعا عليه، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السلمي، أنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الصوفي الهروي، وأم المؤيد زينب، وتدعى حرة بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعري، قال أبو روح: أنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد الجرجاني، قراءة عليه، وقالت زينب: أنا أبو محمد إسماعيل بن أبي بكر القارئ، قالا: أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن عمار بن عطية، نا عبد السلام بن عاصم، هو الهجستاني، ثنا الصباح بن محارب، ثنا عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، يعني يعلى بن مرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".وقرأته عاليا على الشرف بن العز، عن زينب بنت أحمد الصالحية، أن محمد بن عبد الله السلمى أنبأهم، بسنده فذكره، المباينة في الإسناد الأول. أخرجه شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن أبي الحسن في متبايناته، وقال: غريب من هذا الوجه تفرد به الصباح بن محارب، بهذا الإسناد، وهو صدوق وشيخه عمر ضعفه أحمد وابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم، إلا أنه لم يتهم بالكذب، وقد أخرج له أبو داود في سننه، وابن خزيمة في صحيحه متابعة، ومتن الحديث مشهور بل متواتر أخرجه الدارمي في مسنده عن محمد بن صبح حميد، عن الصباح على البدلية، وأصل الحديث مروي عنه من رواية علي، وأبى هريرة، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وانفرد به البخاري من حديث الزبير بن العوام، وعبد الله بن عمرو، وسلمة بن الأكوع، وانفرد به مسلم من حديث أبي سعيد الخدري، وأخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود، وأخرجه ابن ماجه أيضا من حديث جابر، وأبى قتادة، وأخرجه أحمد في مسنده من حديث عثمان، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وواثلة بن الأسقع، وكل هذه الطرق على شرط الصحيح، قال: وله أسانيد حسان يحتج بمثلها من حديث طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد، وعقبة بن عامر، وسلمان الفارسي، وعمران بن حصين، وخلاد بن عرفطة، وطارق الأشجعي، وابن عامر، والسائب بن يزيد، وأبى أمامة الباهلي، وأبي قرصافة، وعائشة، رضي الله عنهم، ومجموعهم سبعة وعشرون صحابيا والله أعلم. وقد جمع جماعة من الحفاظ طرقه، وأكبرهم جمعا الحافظان يوسف بن خليل الدمشقي، والحسن البكري، فجاوزا المائة وعند كل منهم ما ليس عند الآخر، ويحصل من مجموع الطرق كلها قدر مائة وعشرين لكن في رواية كثير منهم ذكر الزجر عن الكذب مطلقا، والله أعلم

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ٤١