الحديث السابع والثلاثون (37) -[37] قرأت على الشيخين الإمامين العلامتين أبي عبد الله محمد بن أبي إسحاق بن أبي بكر الشافعي النحوي، وأبى حفص عمر بن أبي الحسن الحنفي القارئ، رحمهما الله، مفترقين، قال الأول: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمي، وقال الثاني: أخبرني أبو الحسن بن أبي علي الصوفي، وأبو الفرج بن أبي العباس الحمادي، قالوا: أنا الحافظ أبو الفتح محمد بن أبي عمرو محمد بن محمد اليعمري، أنا أبو الحسن علي بن محمد الدمشقي، أخبركم أبو عبد الله المحمدان بن نصر بن عبد الرحمن بن محمد بن محفوظ القرشي، وابن سيف الدولة بن غسان بن نجاد، حضورا في الرابعة، قالا: أنا الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، هو ابن عساكر، أنا أبو الفرج غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر الأرمنازي الصوري الخطيب، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن العباس الوكيل، بدمشق، وغيرهما قالوا: أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن محمد بن عثمان بن أبي الحديد السلمي، أنا جدى أبو بكر محمد بن أبي الحديد السلمي، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي، ثنا علي بن حرب، ثنا أبو أيوب يعلى بن عمران، من آل جرير بن عبد الله البجلي، حدثني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، وأتت عليه خمسون ومائة سنة، قال: لما كان ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجس إيوان كسرى وسقط منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وغاضت بحيرة ساوة، ورأى الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها، ثم ذكر قصة طويلة، وفى آخرها: إذا كثرت التلاوة وظهر صاحب الهراوة وفاض وادي السماوة وغاضت بحيرة ساوة وخمدت نار فارس فليس الشام لسطيح شاما، يملك منهم ملوك وملكات على عدد الشرفات فكل ما هو آت آت، ثم قضى سطيح مكانه. وأخبرناه عاليا أبو الفتح الخطيب، وأبو الفرج الصوفي، فيما سوغا لي، قالا: أنا الحافظ أبو الفتح اليعمري، بسنده فذكره، المباينة في الإسناد الأول فقط
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي