تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثالث عشر (13) -[13] قرئ على الشيخة الصالحة المسندة الكاتبة أم الفضل عائشة بنت الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الكنانية الحنبلية، بمنزلها رحمها الله ونحن نسمع، أخبركم الإمامان الحاكمان عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن الإمام قاضي المسلمين بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة الكناني الشافعي، وموفق الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الملك المقدسي الحنبلي، سماعا عليهما، والظن أنها آخر من حدث عنهما بالسماع، قالا: أنبا أم الحسن موفقية بنت أحمد بن عبد الوهاب بن وردان، ثنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار، أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة السلفي، أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد الثقفي، في شهور سنة 488، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، ببغداد في سنة 413، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن الحارث، ثنا محمد بن يونس، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بما أنزلت من كتاب، وما أرسلت من رسول ".وأخبرناه عاليا الشيخ أبو الطاهر الربعي، إذنا إن لم يكن سماعا، عن أم عبد الله بنت الكمال، عن أبي القاسم سبط السلفي، أنا جدي السلفي، بسنده فذكره، وقد وقع لنا عاليا جدا من وجه آخر، قرأت على أبي الطاهر بن التكريتي، أخبرتكم أم عبد الله المقدسية، إذنا، عن أبي القاسم بن أبي الحرم،.ح وأخبرنا أبو علي المهدوي، إذنا، عن أبي الحسن الواني، سماعا، أنا ابن أبى الحر، نا أبو طاهر السلفي، أنا أبو الحسن بن منصور، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري. ح وقرأت على الإمام أبي العباس ابن الإمام أبي الفضل، أخبركم يعقوب بن يعقوب، وغير واحد سماعا عليهم مفترقين، أنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد اللبان، عن عبد الغفار بن محمد، أنا أحمد بن الحسن الحيري، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، سمع البراء، رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أخذ مضجعه: " اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك أو بنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة ".المباينة في الإسناد الأول فقط، هذا حديث صحيح من هذا الوجه أخرجه الترمذي عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، والنسائي عن قتيبة، كلاهما عن سفيان، فوقع لنا بدلا لهما عاليا بدرجتين، واتفق عليه الشيخان من رواية أبي الأحوص، وشعبة، كلاهما عن أبي إسحاق، ورواه النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عمر، وعن شعبة، عن إبراهيم، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن أبي إسحاق، عن البراء،.وروايتنا أعلى مما لو رويناه من طريق النسائي في الكبرى بثمان درجات، ولله الحمد

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ١٥