تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو قُرَادٍ السُّلَمِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ

٦٩٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْعُقَيْلِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي قُرَادٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جُلُوسًا، فَدَعَى بِطَهُورٍ، فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهِ، فَتَوَضَّأَ، فَتَبِعْنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟» قُلْنَا: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: «فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حُدِّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ»

أَبُو قَيْسِ بْنُ الْحَارِثِ السَّهْمِيُّ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ

٦٩٦٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرٍو: «أَبُو قَيْسِ بْنُ الْحَارِثِ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ» ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ، قَالَ: «اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ أَبُو قَيْسٍ الْجُهَنِيُّ، وَشَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ ⦗٢٩٩٦⦘ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ يَلْزَمُ الْبَادِيَةَ، وَكَانَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ»، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ الشَّيْخُ: فَمَا أَفْحَشَ هَذَا التَّخَبُّطَ الَّذِي وَرَّكَهُ عَلَى الْوَاقِدِيِّ كَيْفَ يَكُونُ الْمُسْتَشْهَدُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَاقِيًا إِلَى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ أَوَّلَ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَآخِرَ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ سِتِّينَ، وَبَيْنَهُمَا نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً؟ نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْعَمَى، وَالتَّنَاقُضِ

معرفة الصحابة لأبي نعيم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٦ · ص ٢٩٩٥