تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْمَخْزُومِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ حَمَلَتْ أُمُّهُ عَامَ بَدْرٍ، وَقِيلَ: بَلْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَهُ اثْنَا عَشَرَ سَنَةً، مَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي صَفْقَتِهِ وَبَيْعَتِهِ، رَوَى حَدِيثَهُ خَلِيفَةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ، وَسُوقَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَالْأَصْبَغُ مَوْلَاهُ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ

٥٠٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، يَقُولُ: انْطَلَقَ بِي أَبِي حُرَيْثٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَخَطَّ لِي دَارًا بِقَوْسِ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ: «أَزِيدُكَ، أَزِيدُكَ»

٥٠٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَرَأَ بِـ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير: ١٨]، قُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحُ إِذَا تَنَفَّسَ؟ " رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمِسْعَرٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَهِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ فِي آخَرِينَ، عَنِ الْوَلِيدِ وَرَوَاهُ أَيْضًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَمْرٍو نَحْوَهُ

٥٠٢٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ، قَالَا: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْعَنَزِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٠٠٢⦘ سُوقَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَكَارَى مِنْهُ بَيْتًا فِي دَارِهِ، فَقَالَ: أَكْثِرْ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ عَلَى مَنْ هُوَ لَهُ، مُبَارَكٌ عَلَى مَنْ يَسْكُنُهُ، قُلْتُ: وَأَيُّ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ نَحَرَ جَزُورًا، وَقَعَدَ يَقْسِمُهَا، فَقَالَ لِلَّذِي يَقْسِمُهَا: «أَعْطِ عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا»، فَلَمْ يُعْطِنِي وَأَغْفَلَنِي، فَلَمَّا كَانَ الْغَدَاةُ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «أَخَذْتَ الْقَسْمَ الَّذِي أَمَرْتُ لَكَ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَعْطَانِي شَيْئًا، وَأَغْفَلَنِي، قَالَ: فَتَنَاوَلَ كَفًّا مِنْ دَرَاهِمَ وَأَعْطَانِيهَا، فَجِئْتُ بِهَا أُمِّي، فَقُلْتُ: خُذِي هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الَّتِي أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى نَنْظُرَ فِيمَ نَضَعُهَا؟ وَضَرَبَ الدَّهْرُ فَاشْتَرَيْتُ الدَّارَ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَنْقُدَ الثَّمَنَ، قَالَ: «لَا تَنْقُدْ حَتَّى أَجِيءَ فَأَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ»، فَلَمَّا هَيَّأْتُ الْمَالَ جَاءَتْ فَخَلَطَتْهَا بِالْمَالِ

معرفة الصحابة لأبي نعيم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٤ · ص ٢٠٠١