تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زِبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ، وَقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ يُفَاخِرُونَهُ بِخَطِيبِهِمْ وَشَاعِرِهِمْ فَأَسْلَمُوا، وَكَانَ يَنْزِلُ نَاحِيَةَ الْمَدِينَةِ

٣٠٩٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وُفُودُ الْعَرَبِ: عُطَارِدُ بْنُ الْحَاجِبِ فِي أَشْرَافٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، مَعَهُمُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ التَّيْمِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَعْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ، وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ، فَنَادَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِهِ: أَنِ اخْرُجْ إِلَيْنَا يَا مُحَمَّدُ، جِئْنَاكَ نُفَاخِرُكَ فَائْذَنْ لِشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا، ثُمَّ أَسْلَمُوا وَأَجَازَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَحْسَنَ جَوَائِزَهُمْ

٣٠٩٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ، وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ: «أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الزِّبْرِقَانِ، فَأَمَّا هَذَا الْقَيْسُ فَإِنِّي لَا أَسْأَلُكَ عَنْهُ» . فَقَالَ: مُطَاعٌ فِي أَدْنَيْهِ، شَدِيدُ الْعَارِضَةِ، مَانِعٌ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ، قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ قَالَ مَا قَالَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي أَفْضَلُ مِمَّا قَالَ. قَالَ عَمْرٌو: إِنَّكَ لَزَمْرُ الْمُرُوءَةِ، ضَيِّقُ الطَّعْنِ، أَحْمَقُ الْأَبِ، لَئِيمُ الْخَالِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ صَدَقْتُ فِيهِمَا جَمِيعًا، أَرْضَانِي فَقُلْتُ بِأَحْسَنَ مَا أَعْلَمُ فِيهِ، وَأَسْخَطَنِي، فَقُلْتُ بِأَسْوَأِ مَا أَعْلَمُ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا»

معرفة الصحابة لأبي نعيم · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٣ · ص ١٢٣٧