١٨٧١ - وَمِمَّا أَسْنَدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْأَزْهَرِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ يَحْيَى الْحَاطِبِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَدْعَجَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمُقَوْقَسِ مَلِكِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ: فَجِئْتُهُ بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَنْزَلَنِي فِي مَنْزِلٍ فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ لَيَالِيَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ، وَقَدْ جَمَعَ بَطَارِقَتَهُ، فَقَالَ: إِنِّي سَأُكَلِّمُكَ بِكَلَامٍ فَأُحِبُّ أَنْ تَفْهَمَهُ مِنِّي، فَقُلْتُ: هَلُمَّ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَاحِبِكَ، أَلَيْسَ هُوَ نَبِيُّ؟ فَقُلْتُ بَلَى، وَهُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَمَا لَهُ حَيْثُ كَانَ هَكَذَا لَمْ يَدْعُ عَلَى قَوْمِهِ حِينَ أَخْرَجُوهُ مِنْ بَلَدِهِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، أَلَيْسَ هُوَ نَبِيُّ؟ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قُلْتُ حَيْثُ أَخَذَهُ قَوْمُهُ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصْلِبُوهُ، أَنْ لَا يَكُونَ دَعَا عَلَيْهِمْ بِأَنْ يُهْلِكَهُمُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: رَأَسْتَ أَنْتَ حَكِيمٌ جَاءَ مِنْ عِنْدِ حَكِيمٍ، هَذِهِ هَدَايَا أَبْعَثُ بِهَا مَعَكَ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَأُبْعَثُ مَعَكَ بِبَذْرَقَةٍ يُبَذْرِقُونَكَ إِلَى مَأْمَنِكَ، قَالَ: فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ جِوَارٍ، مِنْهُنَّ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَوَاحِدَةٌ وَهَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ، وَوَاحِدَةٌ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِثِيَابٍ مَعَ طُرَفٍ مِنْ طَرَفِهِمْ "
معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٢ · ص ٦٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي