تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حُسَيْنُ بْنُ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيُّ

١٨٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن حُسَيْنِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْعَقَبَةِ، أَوْ لَيْلَةُ الْبَدْرِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ: «كَيْفَ تُقَاتِلُونَ؟» فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْأَقْلَحِ، فَأَخَذَ الْقَوْسَ وَأَخَذَ النَّبْلَ، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، كَانَ الرَّمْيُ بِالْقِسِيِّ، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا أَوْ تَنَالَهُمُ الْحِجَارَةُ، كَانَتِ الْمُرَاضَخَةُ بِالْحِجَارَةِ فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ، حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمُ الرَّمَّاحِ، كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ، حَتَّى تَتَقَصَّفَ، فَإِذَا تَقَصَّفَتْ وَضَعْنَا وَأُخِذَ السَّيْفُ فَتُقُلِّدَ وَاسْتُلَّ السَّيْفُ، وَكَانَتِ السُّلَّةُ وَالْمُجَالَدَةُ بِالسُّيُوفِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بِهَذَا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ»

حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو عُمَارَةَ وَقِيلَ: أَبُو يَعْلَى، كَانَ عَمَّ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَةَ بِنْتَ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ، وَكَانَتْ ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ، أَرْضَعَتْ حَمْزَةَ وَرَسُولَ اللهِ ﷺ، وَكَانَ حَمْزَةُ

معرفة الصحابة لأبي نعيم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٢ · ص ٦٧٢