تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَزِينُ بْنُ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ عِدَادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُطَرِّفٍ، سَكَنَ الْبَادِيَةَ

٢٨١٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا نَائِلُ بْنُ مُطَرِّفٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالدُّثَيْنَةِ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا " قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ، قَالَ: وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ: كَانَ كَوْنٌ، وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ "

رِيَابٌ الْمُزَنِيُّ جَدُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ

٢٨١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: ثنا الْفُرَاتُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ طَلْحَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَهُ مَحْلُولَ الْأَزْرَارِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْخَاتَمِ»

رُومَانُ الرُّومِيُّ وَهُوَ سَفِينَةُ وَاسْمُ سَفِينَةَ عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ سَبْيِ بَلْخٍ وَوَلَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، ⦗١١٢٣⦘ وَقَالَ: مِنْ سَبْيِ بَلْخٍ، وَمَنْ سُبِيَ مِنْ بَلْخٍ لَا يُنْسَبُ إِلَى الرُّومِ، وَبَلْخٌ وَالرُّومُ لَمْ يُفْتَحَا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَيْفَ يُسْبَى مِنْهُ؟

معرفة الصحابة لأبي نعيم · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة الصحابة لأبي نعيمج ٢ · ص ١١٢٢