تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد جاء عن طارق ابن شهاب عن سلمان أن رسول الله jقال: ( دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب , قالوا : وكيف يا رسول الله ؟ قال: مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئاً , فقالوا لأحدهما : قرب , قال: ليس عندي شيء أقرب, قالوا: قرب ولو ذباباً, فقرب ذباباً, فخلوا سبيله ,فدخل النار, وقالوا للآخر: قرب فقال: ما كنت لأقرب شيئاً دون الله عز وجل , فضربوا عنقه , فدخل الجنة) رواه أحمد وأبو داود والصحيح أنه موقوف على سلمان وليس له حكم الرفع , ولكن معناه صحيح , فمن تقرب إلى مخلوق ولو بذبيحة عصفور فقد وقع في الشرك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تنبيه: لا يجوز لأي مسلم ومسلمة أن يأكلوا من الذبيحة المذكورة لأنها داخلة في قوله: ﴿وما أهل به لغير الله﴾ وأيضاً قد حرم الرسول j أكل ذبائح أقل شراً من هذه الذبيحة , ومن ذلك ما أخرجه النسائي عن ابن عباس قال: ( نهى رسول الله jعن معاقرة الأعراب) ـ والمعاقرة هي: ذبح الإبل عند المباراة ـ ومن حديثه أيضاً قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين أن يؤكل) رواه أبو داود والحاكم وهو صحيح .

الحكم بالهجر إهانة للمعتدى عليه

حكم الهجر · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم الهجرص ٨