تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) -[4] أخبرنا الأشياخ الأجلاء أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم القرشي حليف الأزد، بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى، وأبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن علي الساوي الصوفي، بقراءتي عليه بالسعيدية، وأبو الحسن بن أبي الفضائل الخطيب، قراءة عليه وأنا أسمع، وأبو القاسم عبد الله بن أبي علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي، في كتابه، قالوا: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ، ببغداد، قراءة مني عليه في داره بباب الغرفة في الجانب الشرقي في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا بن البيع، قال: نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي، إملاء في صفر سنة ثلاث وثلاث مائة، أنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، أنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له: ما كنت تعمل؟ فإما ذكر وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، وكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد فغفر له ".فقال أبو مسعود: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه من حديث أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم الواسطي، سكن البصرة، عن أبي عمرو، ويقال: أبو عمر عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي الكوفي، قاضيها ويعرف بالقبطي، أخرجه الأئمة الثلاثة: البخاري ومسلم في صحيحيهما، وابن ماجه في سننه، فرواه مسلم في البيوع، عن محمد بن المثنى، هذا كما رويناه فوقع إلينا موافقة عالية جدا كأني سمعته من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وكانت وفاته في شوال سنة ثلاثة وخمس مائة، وهو أبو موسى محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار بن العنزي البصري الزمن، توفي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: إحدى وخمسين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي مولاهم البصري غندر، ورواه البخاري في الاستقراض، عن أبي عمرو مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم البصري القصاب، ورواه ابن ماجه في الأحكام، عن أبي بكر محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، ثلاثتهم عن شعبة، فوقع إلينا عاليا أيضا، وبدلا للبخاري رحمه الله تعالى، وكان الحافظ أبو طاهر السلفي يفتخر بهذا الحديث ويقول: لم يقع لي من هذا النمط إلا هذا الحديث، وحديث آخر فيما أعلم في الرحلة، فلله الحمد والفضل والمنة

نهزة الخاطر ونزهة الخاطر من الفوائد المنتقاة الأحاديث العوالي الموافقات والأبدال والتساعيات والمصافحات والأناشيد المستحسنات - مخطوط · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهزة الخاطر ونزهة الخاطر من الفوائد المنتقاة الأحاديث العوالي الموافقات والأبدال والتساعيات والمصافحات والأناشيد المستحسنات - مخطوطص ٥