تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(20) -[22] أخبرنا الأشياخ الأجلاء الإمام مفتي المسلمين أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة اللخمي الشافعي، عودا على بدء بقراءة الحافظ أبي محمد عبد المؤمن، عليه وأنا أسمع وبقراءتي عليه أيضا وأبو العباس أحمد بن أبي الفتح بن علي المعدل، وأبو محمد مكي بن خلف بن أحمد بن علان القيسي، في كتابيهما إلي من دمشق، قالوا: أنا الحافظ مؤرخ الشام أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي الدمشقي، المعروف بابن عساكر، قراءة عليه ونحن نسمع في شهر رمضان سنة ثمان وستين وخمس مائة، قال: أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، نا محمد بن أحمد بن محمد الشطوي، نا أحمد بن منيع، نا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني، نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، رضي الله عنه، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى: قل هو الله أحد الله الصمد قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه لا شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث، وأن الله تعالى لا يموت ولا يورثف ولم يكن له كفوا أحدق قال: لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء. هذا حديث غريب من حديث أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي، عن الربيع بن أنس، أخرجه الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، عن أحمد بن منيع، كذا بهذا الإسناد كما أخرجناه، فوقع إلينا موافقة عالية، ورواه عبد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وقال الترمذي: وهذا أصح من حديث أبي سعد يعني الصغاني ، واسم أبي العالية رفيع، والله عز وجل أعلم

نهزة الخاطر ونزهة الخاطر من الفوائد المنتقاة الأحاديث العوالي الموافقات والأبدال والتساعيات والمصافحات والأناشيد المستحسنات - مخطوط · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهزة الخاطر ونزهة الخاطر من الفوائد المنتقاة الأحاديث العوالي الموافقات والأبدال والتساعيات والمصافحات والأناشيد المستحسنات - مخطوطص ٢٢