تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص:109

وطائفة تمدح في الوجه والمغيب وهذه صفة أهل الملق والطمع

وطائفة تذم في المشهد وتمدح في المغيب وهذه صفة أهل السخف والنواكة.

وأما أهل الفضل فيمسكون عن المدح والذم في المشاهدة ويثنون بالخير في المغيب أو يمسكون عن الذم.

وأما العيابون البرآء من النفاق والقحة فيمسكون في المشهد ويذمون في المغيب.

وأما أهل السلامة فيمسكون عن المدح وعن الذم في المشهد والمغيب.

ومن كل من أهل هذه الصفات قد شاهدنا وبلونا.

إذا نصحت في الخلاء وبكلام لين ولا تسند سب من تحدثه إلى غيرك فتكون نماماً فإن خشنت كلامك في النصيحة فذلك إغراء وتنفير وقد قال الله تعالى:

الأَخْلاَقُ وَالسِّيَرُ · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأَخْلاَقُ وَالسِّيَرُص ٨٧