تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص:102

ظلمه فالتخلص من هذا الباب صعب إلا على ذوي العقول.

والرأي للعاقل في مثل هذا إن يحفظ المقول فيه من القائل فقط دون أن يبلغه ما قال لئلا يقع في الاسترسال زائد فيهلك.

وأما في الكيد فالواجب أن يحفظه من الوجه الذي يكاد منه بألطف ما يقدر في الكتمان على الكائد وأبلغ ما يقدر في تحفيظ المكيد ولا يزد على هذا شيئاً.

وأما النميمة فهي لما سمع مما لا ضرر فيه على المبلغ إليه وبالله التوفيق.

النصيحة مرتان: فالأولى فرض وديانة والثانية تنبيه وتذكير وأما الثالثة فتوبيخ وتقريع وليس وراء ذلك إلا التركل واللطام،وربما أشد من ذلك من

الأَخْلاَقُ وَالسِّيَرُ · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأَخْلاَقُ وَالسِّيَرُص ٨٠