تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*ترك كتب الحقائق المزعومة والإشارات الموهومة ونبذها وعدم الخوض فيها، لأنها من جنس الفلسفة وعلم الكلام الذي اشتد نكير السلف عليه، وليس ذلك من علوم الإسلام في شئ، وذلك ككتب ابن العربي الحاتمي وابن سبعين وابن قس والقونوي وغيرهم.

*الاقتصار على كتب التصوف الحقيقي مع وزنها بميزان الكتاب والسنة.

صيد خاطر · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صيد خاطرص ٤٠